الشيخ عزيز الله عطاردي

29

مسند الإمام الصادق ( ع )

ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . وقال لي اكتب وأملى علي ذلك وهو حرز جليل وهو دعاء عظيم مبارك مستجاب فلما ورد أبو مخلد عبد اللّه بن يحيى من بغداد لرسالة خراسان إلى عند الأمير الحسن نصر بن أحمد ببخارا كان هذا الحرف مكتوبا في دفتر أوراقها من فضة وكتابتها بماء الذهب وهبها من الشيخ أبي الفضل محمد بن عبد اللّه البلعمي وقال له . إن هذه من أسنى التحف وأجل الهبات فمن وفقه اللّه عز وجل لقراءته صبيحة كل يوم حفظه اللّه من جميع البلايا وأعاذه من شر مردة الجن والإنس والشياطين والسلطان الجائر والسباع ومن شر الأمراض والآفات والعاهات كلها وهو مجرب إلا أن يخلص للّه عز وجل وهذا أول الدعاء . لا إله إلا اللّه أبدا حقا حقا لا إله إلا اللّه إيمانا وصدقا لا إله إلا اللّه تعبدا ورقا لا إله إلا اللّه تلطفا ورفقا لا إله إلا اللّه حقا حقا لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أعيذ نفسي وشعري وبشري وديني وأهلي ومالي وولدي وذريتي ودنياي وجميع من أمره يعنيني من شر كل ذي شر يؤذيني . أعيذ نفسي وجميع ما رزقني ربي وما أغلقت عليه أبوابي وأحاطت به جدراني وجميع ما أتقلب فيه من نعم اللّه عز وجل وإحسانه وجميع إخواني وأخواتي من المؤمنين والمؤمنات باللّه العلي العظيم وبأسمائه التامة الكاملة المتعالية المنيفة الشريفة الشافية الكريمة الطيبة الفاضلة المباركة الطاهرة المطهرة العظيمة المخزونة المكنونة . التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأم الكتاب وفاتحته وخاتمته وما